La Tunisphère brule!! ci-dessous les conseils à suivre:
1- Ne pas s'affoler.
2- Ne pas ouvrir les robinets d'alimentation de gaz.
3- Fermez toutes les portes et fenêtres: la propagation du feu sera ainsi limitée et retardée. (n'approchez pas les flammes)
4- Si vous n'avez pas de moyens efficaces pour lutter contre les flammes,(et dans notre cas, il y en a pas) quittez vos blogs par l'issue de secours qui se trouve dans le coin en haut à droite de votre navigateur.. c'est le bouton X.
5- Déconnectez vous
"ben y a des limites à tout"
Publiée à 11:42Moi j'veux pas me fâcher avec les Catholiques hein !
Ah non ! Ah non ! Ah les salauds ! Hein !
C'est toujours moi qui m'fâche ! Bon un petit peu pour faire plaisir... Ah vous êtes salauds !
Moi, j'ai pas connu le Christ parce que ça fait pas longtemps que j'suis dans le show-business, mais il paraît très gentil hein ? Il paraît le Christ très gentil. Tout maigue et pourtant très gentil quand même !
Comme quoi ça n'a rien à voir hein ! Il est très gentil ! Généreux comme tout mon vieux, mais correque !
" Buvez c'est mon sang, mangez c'est mon corps, touchez pas c'est mon cul !"
C'est normal ! Ah ben y a des limites à tout hein ! Ah non, c'est normal. Très gentil !
Coluche .. Les papes
بالله شنّية هال الحالة؟؟ ناس تستغفر في الفياسبوك و قريبا قريبا.. مجموعة للصلاة في الفايسبوك لمن لا يمكنه الذهاب إلى المسجد.. و يحكيولي على الغباء.. و الإستحمار.. راهو الشيء الّي يقاسيه الأنسان المتّزن من أعمال "المؤمنين الإفتراضيّين" و أقوالهم لا يطاق...لا و كلّ مرّة تطلع طلعة جديدة يلمّو بيها الحسنات .. ويمحيو ذنوبهم و يكفرو عن سّيئاتهم.. على الأنترنات
و في الوقت اللّي هوما يلوّجو بكلّ جدّ و بكلّ تفاني و متوكّلين على الله وحده..باش يلمّوا "مليون مستغفر" على الفايسبوك .. في الوقت نفسو.. ملايين من المسلمين في العالم يعيشون الفقر و المجاعة و الجهل و اللإضطهاد و و و..
..ملايين المسلمين محرومون من الطعام و الماء الصالح للشراب في إفريقيا و غيرها من الدول ..
ملايين المسلمين يعانون الجهل و الأميّة..
ملايين المسلمين تستباح أرواحهم من قبل "مسلمين أكثر إسلاما" ..
و قال شنوّة... شلّة من الأغبياء تحارب في ربّي و رسولو...
تي بالله قولولي...موش فمّا فتوة تحرّم استعمال الفايسبوك من أصلو لما فيه من شرور؟؟ و الله مازالو ما صدروهاش؟
Pensez vous que si on écrit en utilisant un pseudo, alors on n'a pas le droit de critiquer quelqu'un qui écrit en utilisant sa "vraie identité"?
Personnellement, je ne me ballade pas dans la rue avec mon prénom tatoué sur le front ou bien en portant un pull ou il y a ecris le numéro de ma carte d'identité .. et pourtant, je parle avec des gens, parfois je souris, parfois je m'énerve, je marchandise, je remercies certains, je maudit d'autres.. et personne ne me demande mes papiers!!
Je ne suis pas un numéro sur une carte d'identité, et je n'ai nullement besoin de dévoiler mon identité et mes coordonnées et de vous montrer ma photo pour pouvoir blogguer.
Maintenant, qu'est ce que çà change d'etre anonyme ou d'etre Mr X ou Mr Y ??
Ecrire avec sa vrai identités c'est un signe de responsabilité et un gage de crédibilité .. bla bla bla.. vous le pensez vraiment? D'accord, admettons , hé bien sachez que dans ce cas.. un anonyme qui blogue avec responsabilité et qui entretien un blog sérieux mériterai donc plus de respect qu'un Mr tel.. ( c'est du maths là)
Revenons à l'identité..
Pensez vous que les "anonymes" sont vraiment des anonymes? Si les autorités veulent savoir qui se cache derrière mon pseudo.. pensez vous qu'elles vont peiner à "m'avoir" ?!
Pensez vous que je ne laisse aucune trace de mes activités sur le net?
Alors SVP, qu'on en finisse avec ces bêtises de "vraie identité".. et qu'on se concentre un peu sur ce qui est plus important.. le contenu!
(Un merci spécial à l'anonyme qui m'a laissé le commentaire à l'origine de cette note)
لقاء هرم فني مع جمهور يحفظ للنجوم مكانتها
أثبت الجمهور التونسي الذي أقبل بنهم شديد على تذاكر الفنان الكبير شارل آزنافور رغم ارتفاع ثمنها نسبيا (بين 75 و130د وهي أسعار غير مألوفة بمهرجان قرطاج الدولي إذ عادة ما لا يتجاوز ثمن التذكرة 30 د) - حتى أن كل التذاكر قد نفدت قبل حوالي خمسة أيام على موعد السهرة حسب تأكيد إدارة مهرجان قرطاج الدولي،أنه يؤمن بأن الفنانين من خامة آزنافور هم تماما كالمعادن النفيسة تتعتق مع توالي السنين. ولا شك أن جمهور مهرجان قرطاج الدولي وهو يستقبل الليلة الفنان الكبير شارل آزنافور ويحتفي بنجم من طراز عالمي وبهرم فني حقيقي سيكون على موعد مع حدث فني تاريخي واستثنائي.
ربما لم يلتق الجمهور التونسي بشارل آزنافور منذ 40 تقريبا سنة لكن أغاني آزنافور العابرة للقارت تصل الجمهور أولا بأول حتى أننا نراهن الليلة على أن آزنافور لن يغني لوحده بل ربما يجد نفسه أمام كورال من آلاف الحناجر يردد معه كلمات الاغاني التي يحفظها الجمهور التونسي عن ظهر قلب. من لا يحفظ كلمات أغنية " لابوهام " وغيرها وغيرها من الاغاني الكثيرة التي ألفها وغناها أزنافور منذ العقود المبكرة من القرن الماضي. هناك من يحصي ألف أغنية في رصيده. ألف أغنية بلغات خمس على الاقل. الفرنسية والانقليزية والالمانية والاسبانية والايطالية.
الاستعدادات لحفل آزنافور بمسرح قرطاج لم تكن عادية ولا ينبغي لها أن تكون كذلك كلما كان العرض بامضاء قيمة فنية مؤكدة. الفريق التقني الذي يرافق هذا الفنان يشتغل منذ الوصول ومن المفروض أنه واصل عمله كامل ليلة أمس لتستغرق الاستعدادات كامل نهار اليوم بالتعاون مع الفريق التقني التابع لادارة مهرجان قرطاج الدولي حسب ماأكده مصدر من الادارة.
الاستعدادات شملت كذلك موعد الدخول للمسرح حيث ينتظر أن تفتح الابواب في ساعة مبكرة مساء الليلة. وقد أوضح لنا نفس المصدر أنه "تم احترام طاقة استيعاب مسرح قرطاج الاثري". وكما هو معلوم فقد أعلنت إدارة المهرجان أن مختلف البطاقات سواء كانت بطاقة الصحفي أو الاشتراكات لا تخول لاصحابها حضور السهرة ووقع استبدالها فيما يخص الصحافة مثلا بدعوات خاصة بالعرض.
قد لا ينبغي أن لا نستبق الامور لكن ينتظر أن تكون سهرة الليلة سهرة تغن بالمشاعر الرقيقة. ينتظر أن تكون سهرة الحنين بامتياز لان شارل آزنافور يعرف جيدا كيف يدق على أبواب القلب وكيف يثير الشجن وبكلمة منه تبدو عفوية وبسيطة جدا أحيانا, بلحن شجي وبصوته المألوف الذي ترتاح له الاذن يثير في الواحد منا عاصفة من المشاعر ومن الذكريات التي نخالها قد تكلست وتيبست... شارل آزنافور يقف الليلة في مواجهة جمهور خبير بالفن يميز بين فنان وفنان ويدرك جيدا كيف يحفظ للفنان مكانته. جمهور هزّه الحنين وحركه ذلك الفضول لحضور سهرة من نوعية السهرات التي لا تتكرر.
لا نخال شارل آزنافور وهو الفنان المتكامل الذي تمكن في يوم ما حتى من تهديد الملك "بريسلي" في عرشه عندما صنفته قناة "السي.آن.آن" الامريكية في أواخر القرن "فنان القرن" لا نخاله وهو الفنان المحترف الذي يعرف كيف يجعل من كل موعد مع الجمهور حدثا ولحظة استثنائية، لا نخاله لا يستجيب لطلبات الجمهور التونسي في الاستماع لاغانيه التي يحبذها وهي كثيرة.
آزنافور الذي حل بتونس منذ صبيحة الاحد ضيفا مرموقا وفنانا يسعد الآلاف من محبيه ينتظر الليلة بقرطاج في سهرة ترقص لها القلوب وتهفو في فرح لمجرد أن تعي اللحظة, لحظة الوقوف في حضرة فنان بكل ذلك الصيت وبكل ذلك الاحترام الذي يفرضه على كل ذواق للفن محب للطرب.
حياة السايب
الصباح 2009 © جميع الحقوق محفوظة
بالفعل شيء يحيّر .. و يبهّت.. سؤال كما هكّة لا بدّ أن الصحافي لقالو إجابة .. و شريت الجريدة رغبة منّي في فهم سبب حيرة الصحفي..الّي أكيد و أنّو لقى الجواب لهالسؤال في الصفحة 9
نحلّ الجريدة .. و نتصفّح .. تعرضني الصفحة 2 (موش 9) و نلقى فيها "بطاقة" بقلم السيّد صالح الحاجّة... طلّع شنيّة موضوعها؟؟ و طلّع شنوّة عنوانها؟
يا سيدي عنوانها "قنديل باب منارة ما يضوي كان على الأزنافورات".. و هنا أنا الّي ولّيت حاير موش الصحفي متاع السؤال المحيّر.. و بديت نقرأ.. أيّ سيدي هاو سكانيت لارتيكل
(الّي بالبرتقالي ... حشو لا علاقة له بالموضوع و اليّ بالأحمر شيء نستغربو و ألّي بالأصفر.. شيء يضحّكني)سي الحاجّة ... يحكي على مهرجان قرطاج.. و يحكي على "أزنفور" و على "الفنان التونسي" و على "الفن الراقي" ... و على "أزنفور" مرّة أخرى و أخرى ..
أوّلا يا سيّدي يا مثقّف... يجدر بك أن تصف "أزنفور" بأنه فنّان .. وإن كنت لا تعرفه ربّما.. فكان عليك أن تعرف عن من تتحدّث قبل أن تكتب مقال في جريدة.. أزنفور فنّان و ليس مجرّد مغنّي... و فنّه راقي و ليس مجرّد أغاني بالفرنسيّة
إذا سيّدي أنت لا تفهم... و أنا أيظا لا أفهم كيف يمكنك أن لا تفهم.. أنّ لأزنفور جمهور يتذوّق الفنّ و يفهم الكلمو و يعطيها كارها... أنت لا تفهم هذا , أنا أفهم .. و لكن لا أفهم أن لا تفهم
لا أفهم أن يكون مقالك بهذا الضعف .. مقال سخيف.. قد لا أستغربه من مواطن بعيد كلّ البعد عن الثقافة .. و لكنّي أستغربه من "صالح الحاجّة" ذلك المثقّف الصحفي.. صاحب الرسالة..
هل يعلم صالح الحاجّة أنّ الفنان .. صاحب الرسالة و من غنّى لسنوات طوال يستحقّ الإحترام لذاته ثمّ لفنّه ثمّ لرسالته.. ثمّ لكونه سيحلّ ضيفا علينا .. يا صالح يا عربي يا مضياف
هل نسي صالح الحاجّة أن التونسي الذي دفع للحضور يستحقّ أن يحترم .. صالح الحاجّة لا يحترم لا الفنان و لا جمهوره... هو مستغرب.. و يستنكر... و ماذا يستنكر؟؟ هو يستنكر أن يكون لفنان "يغني بالفرنسيّة" جمهور..
اللّه أكبر عليك يا صالح... الله أكبر عليك يا أخ العرب.. ألا تعلم و أنت المثقّف أن الفنّ عابرللقارّاّت.. .. لا يعترف بحدود .. أم أنّك لاتفهم ذلك و تستغربه
أنّ أنّك لا تفهم غلاء التذكرة.. ربّما.. لكّن ذلك موضوع آخر يا سيّدي..موضوع لا يعطيك الحقّ أن تقلّل من شأن الفنان شارل أزنفور و إن كنت لا تتذوّق فنّه.. فالمشكل ليست في شارل أزنفور و لا في جمهوره.. بل في ذوقك .. و الدنيا أذواق و يجدر بك أن تحترم أذواق غيرك.. أليس كذلك
ما المشكل أن يكون لشارل أزنفور جمهور يدفع ليتمتّع بالفنّ ؟؟
لتعلم يا سيد أنه.. في عصر الردائة الفنيّة .. الجمهور الّي سيحضر الحفل و ألّي سيادتك لا تفهمه و تستغرب تواجده.. هذا الجمهور يفهم في الفنّ.. و يقدّر الفنانين.. و لو كره صالح الحاجّة.. و لو كره الجاهلون
أمّا عن تطرّقك لإحترام الحضارات و و و... نعلمك ألّي ذلك حشو لا علاقة له بموضوعك..
انشالله يجي نهار و تولّي تفهم ... خاطر الصحفي باش يفهّم الناس .. يلزمو يفهملها شويّة..
موضوع صالح الحاجّة نسّاني في السؤال المحيّر متاع الصفحة 9... أما أكيد لازم نرجعلو.. بعد ما نرتّح مخّي شويّة من مخلّفات بطاقة سيدي صالح
و زيد لقيت مجموعة جديدة متاع مناشدة هاي هوني..
الحكاية هذه متاع المناشدة ولّيت نفدّ منها و نتيقر.. نحسّ روحي وضيع .. وذليل .. ولشكون عاد؟.. لشخص كيفي كيفو.. مواطن تونسي لا يزيد عنّ أيّ مواطن قدرا أو شأنا.. و علاوة على ذلك.. المواطن هذا أنا ساهمت في أنوّ يكون موجود في الكرسي الّي هو فوقو من خلال صوت أعطيتهولو أنا من جملت الّي صوّتلو (بكّل حرّة و ديمقراطيّة..) في الإنتخابات السابقة
يعني نذلّ روحي و أنا ألّي خلّيت روحي؟؟.. لا و الله لا نناشد عبد و لا نقرّق بمخلوق.. و الّي باش يعمل على شعبو مزيّة.. يخليّها عندو.
يا ناس ما ذلّنا عباد و الله.. نناشد.. و نبندر.. و نقفّف ., و لا نتغيّر
يا ناس.. طالبوا و لا تناشدوا .. يدنا العليا و يدهم السفلى... أحنا نحطّ أصواتنا في صناديق الإقتراع.. أحنا ألّي نحكمو.. الشعب هو الّي يحكم في تونس (الدستور قال هكّة)... و لذلك الشعب من حقّو يطالب.
أنا أطالب برفع الحجب و الكفّ عنه لما فيه ذلك من إساءة لتونس في المحافل الدوليّة و لما في ذلك من تضييق لأفق الشباب التونسي و حدّ لمصادر إطلاعه..أطالب بكسر القيد.. و أطالب بأن يكون ذلك من أولى أولويّات المرشحين للرئاسة .. و ضمن برامجهم الطموحة.. و صلب سياساتهم الحكيمة..
أطالب يا شسمك..
نطالب.. و بأعلى صوت
لا بدّ أن من إيجاد حلّ .. من أجل تونس يا سادتي الكرام
كليمة لعمار
Publiée à 17:18ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكســر



