كان الله في عون الجميع

عسلامة

اليوم عرفنا ألّي الرئيس بن على هوّ الّي باش يقود مسيرة الوطن في ال 5 سنوات القادمة و قد فاز في الإنتخابات التعدّدية بنسبة تقارب ال 90% فيما تقاسم بقيّة المرشّحين ال10% الباقية. هالنتيجة كانت متوقّعة نظرا لأسباب عديدة .. أهمّها حسب رأيي

1- " بن على ما كيفو حدّ"
2- بن على الوحيد الّي عندو حزب قوّي يدعم فيه
3- عامّة النّاس ما تعرف حتّى وجه من الوجوه الأخرى و عمرهم ما سمعو بيهم و ما عندهم حتّى فكرة على نواياهم و برامجهم

لذا لابدّ باش الواحد يعمل الواجب.. كيما التّوانسا الكلّ.. و يرفع أحرّ عبارات التهاني لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي

أعانك الله على هذه المسؤوليّة الجسيمة و أعاننا الله على رفع التّحدّيات

و الله ولّي التوفيق

Facebook surchauffe !

Le parfait n'est pas américains, la preuve sur l'image

Facebook .. نحن بعون الله نرعاكم

Inaccéssible.. mouch disponible.. et quand je me connecte enfin, c'est les erreurs de tous genres.. ces américains commencent à m'enerver !!!




و الحكم يومئذ للشّعب

قرب نهار الأحد .. يوم لا حكم إلاّ للشّعب و لا كلمة إلاّ لصناديق الإقتراع

حبّيت نذكّر برشا ناس ألّي راهو في بلادنا .. السّيادة للشّعب .. يعني أنا و إنت و أولاد تونس الكلّ أحنا هوما الأسياد.

يلزمك تعرف ألّي نهار 25 أكتوبر.. نهار يكون فيه للشّعب السّلطة الأكبر و المسؤوليّة الأكبر على الإطلاق.


التّونسي هوّا الّي بإرادته .. يحطّ فوق الكرسي من يشاء


و بإرادته .. يقدر ينحّي من فوق الكرسي من يشاء

أي نعم .. راك تونسي و إنت السّيد


برشا ناس باش يقولولك لا يا ولدي ... هدرة فارغة و كلام قديم ..النّاس هذوما ناس ضعاف الشّخصيّة ... ما يقدرو على شيء.. منهزمين و إنهزاميّين و كي تبّعهم ما عندك وين توصل... ربّما توصل لحاجة خطيرة لا تحمد عقباها..

ما تبّعهمش و ما تكونش كيفهم

برشا ناس زادة يقولولك ألّي عند خيار واحد و وحيد وما عندكش غيرو و يعطيوك ليستة طويلة و عريضة باش يقنعوك على الرّأي هذاكا و يقولولك ألّي الوطنيّة الحقيقيّة هيّ في كونك تكون على رأيهم و كيفهم..

النّاس هكوما ... ٍكلامهم موش بالضّرورة صحيح.. الكلّنا وطنيّين.. ما عندنا كان تونس..و نحبّوها الكلّ.. و كلّ ما يقولوهولك يدخل في إطار واحد ألا وهو الحملة الإنتخابيّة ... و هيّ في الحقيقة شبيهة بالحملات الإشهاريّة متاع المنتجات الكلّ.

"كبرنا مع طوم" .. ربّما .. أما اليوم ناكلو البسكوي الّي نحبّو عليه و ما يحكم فينا حدّ
"الكلّنا على فرد كلمة" ربّما .. أما الكلّنا عندنا تونيزيانا و تيليكوم زادة

يا تونسي .. راهو الخيار الأمثل ... هو خيارك إنت
و الضّامن الوحيد للمستقبل ... هوّ إنت
إنت صاحب السّيادة

و الكلّهم .. الكلّهم.. الكلّهم... في خدمتك إنت.. و يخلصو من عرقك إنت

أي نعم أيّها التونسي

إنت حامي الحمى .. إنت صانع المجد
إنت الّي تبني بيدّك و بفكرك .. إنت
إنت الّي ترفع راية الوطن عاليا
إنت

إنت الّي الدّماء في عروقك تصرخ و تقول

إذا الشّعب يوما أراد الحياة .. فلا بدّ للقيد أن ينجلي

يكذب عليك الّي يقلّك "ماعندك ما تعمل" .. و يكذب عليك الّي يقلّك "ماعندك كان خيار وحيد" .. الخيارات الكلّ بين يديك يوم 25 أكتوبر

نهارتها .. إنت الّي تحكم

إنت

إيمانا بالبناء الدّيمقراطيّ.. سأصوّت

عسلامة

أيّام معدودات تفصلنا عن موعد الإنتخابات الرئاسيّة و التشريعيّة وأنا ناوي نمشي نصّوت و أنا حاطط مصلحة تونس العليا بين عينيّا..ناوي نصّوت .. لأنّه من حقّي باش نشارك في صنع غد تونس..نصوّت .. لأنّه من واجبي باش نشارك في تفعيل الممارسة الدّيمقراطّية

فالتصويت حقّ من حقوقي .. لن أتخلّى عنه
و هو واجب .. عيّا القيام به .. من أجل تونس

سأصوّت يوم الأحد المقبل.. تكريسا للنظام الجمهوري.. إيمانا بالبناء الدّيمقراطيّ .. حرصا على تفعيل مكاسب العهد الجديد .. وفاء لمبادئ التّغيير وولاء للوطن

السؤال المطروح هو : من سيفوز بصوتي ؟

بالنّسبة للإنتخابات الرئاسيّة

نظرا لحتميّة فوز مرشّح التجمّع الدّستوري الدّيمقراطي، الرئيس بن علي، بمنصب الرئاسة ، و في نطاق إيماني الرّاسخ بضرورة دعم المسار الدّيمقراطي في البلاد.. و إنطلاقا من وعيي بأنّ نتائج الإنتخابات تعكس مدى تشبّث الشّعب بالتعدّديّة كركيزة من ركائز النظام الجمهوري الذي أحياه تحّول السّابع من نوفمبر المجيد ..و نظرا لحرصي على المساهمة في إشعاع صورة تونس.. فقد قرّرت التّصويت لصالح أحد مرشّحي الأحزاب الوطنّية الأخرى .. واثقا أنّ صوتي سيكون نافعا للوطن بما أنّه سيبرهن للعالم أنّنا هنا في تونس نظامنا ديمقراطي تعدّدي يضمن للشّعب حقّ الإختيار و أنّ تونس هي فعلا بلد يحترم الرأي و الرأي الآخر.

صوتي سيذهب إذا لصالح مرشّح حزب من الأحزاب التي نشأت وترعرعت في ظلّ الرّاعية السّامية و الموصولة لسيادة الرئيس بن علي، منقذ البلاد من عقليّة الحزب الواحد ومن ظلمات الحكم مدى الحياة.

بالنّسبة للإنتخابات التشريعيّة

بالنّظر لحتميّة فوز مرشّحي التجمّع الدّستوري الدّيمقراطي بالأغلبيّة السّاحقة من مقاعد مجلس النوّاب.. و إعتبارا لأهميّة الإختلاف في وجهات النظر في خلق نقاشات من شأنها أن تساهم في الإرتقاء بالدّور المناط للسّلطة التشريعيّة .. وإنطلاقا من الوعي بأهميّة التعدّدية في فلسفة الرئيس بن علي.. قرّرت التصويت لصالح لإحدى قائمات الأحزاب الوطنيّة الأخرى.

و بذلك .. تكون مشاركتي في هذه الإنتخابات خير دليل على المستوى الرفيع للحياة السّياسيّة في بلادنا بفضل الرّعاية الموصولة للرئيس بن علي و إيمانه الرّاسخ بأنّ المسارالدّيمقراطي لا رجعة فيه

تونس 7 تخوّفني .. وترعبني

البارح و كما كلّ ليلة تفرّجت في الأخبار على قناتنا الوطنيّة تونس 7 باش نعرف أش فمّا جديد و أش صاير في البلاد ..
الحقيقة فرحت كيف سمعت وعود السيّد الرئيس للمواطنين في ولاية تطاوين و عطفه عليهم .. و قلت في قلبي ...

هاو الرؤساء و إلاّ لوّح ..


ما ينسى حتّى حدّ و يسمّيلك القرى قرية قرية و يقلّك عدد العائلات و يعرف النهوجات و المسلالك مسلك مسلك .. فعلا شيء يعمل الكيف و إنشاء الله يعمّ الخير على ولايات تونس الكلّ في هذه الأيّام المباركة السّعيدة .. يعطيه الصحّة السيّد الرئيس و ربّي يعينو باش يشمل بعطفو الأبوي كلّ طفل من أطفال تونس .. و باش يكمّل يوصّل الماء و الضّو و الكيّاس للجميع .. حتّى لا تبقى في تونس عائلة واحدة بدون تلك المرافق الأساسيّة الضروريّة و اللاّزمة في كلّ بيت في المدينة كان أو في الأرياف و البوادي.

شكرا يا سيادة الرئيس
شكرا

و الله الواحد يحسّ روحو مطمان على البلاد كيف يشوف رئيسها حريص على ضمان العيش الكريم للمواطن أين ما كان .. فعلا حاجة هايلة و تفرّح..فرحت برشة للعائلات في ولاية تطاوين الّي باش يشملهم العطف الرئاسي

فرحت للمرأة الّي أخيرا يمكنلها باش تتنفّس و باش تولّي تحلّ السبّالة يجيها الماء الصّالح للشراب من غير ما تشقى و تتعب و تخسر صحّتها و وقتها في جيبان الماء

فرحتلهم الأطفال الّي أخيرا باش يقراو على نور المصباح الكهربائي.. و الله فرحتلهم

فرحتلهم النساء الحوامل و الرجال المرضى الّي باش يولّي عندهم أنبولانسات و وحدات صحيّة و إستعجاليّة أقرب

فرحتهلم السوّاق الّي أخيرا .. باش يولّيو يمشيو على المعبّد

فرحتلهم برشة

وفات عاد كلمة السيّد الرئيس و رجعت المقدّمة متاع أخبار تونس سبعة تقرالنا في ورقتها و تصردلنا في بقيّة الأنباء

وقالت فيما قالت ألّي برشة برشة برشة جمعيّات بعثو برقيّات أخرى من المساندة و الدّعم - قلت في قلبي و الله ماهمش مقصّرين الجمعيّات- و زادة قالت الّي البرقيّات الكلّ مجمعة على أنّه السيّد الرئيس هو الضّامن الأوحد لأمن و إستقرار تونس..

أنا وقتها حسّيت بإحساس موش عادي

آخر مرّة شعرت بيه كان وقتها عمري 2 و إلاّ 3 سنين.. صغرون حاصيلو..وقتها كنت في دار جدّي نجري و نلعب في السدّار(وسط الدّار) و جدّتي بحذا البير تقشّر في السفنارية و بجنبها كدس بطاطا..

نتفكّر ألّي أنا كي قلقت من الجري وراء القطّوسة مشيت بحذاها و خذيت كعبة بطاطا و رميتها في البير و عملت "بلققققق" ..

عجبتني برشة "البلق" في البير و عملت كيف عالصّدى الّي تسبّت فيه الكعبة بطاطا و قرّرت نزيد نقرب من فمّ البير باش نشوف البطاطا وين طاحت بالظّبط و علاش الحسّ قويّ..شلبطت و شدّيت بيدي في فمّ البير و حطّيت راسي و طلّيت..

و يا ريتني ما طلّيت .. خاطر جدّتي قامت تصيح و جبدتني فرد جبدة و قالتلي

"تحب يطلعلك عبد الرحمان يجبدك للبير و ياكلك؟؟"

و فسّرتلي الّي عبد الرّحمان هذا غولو كبيييييييييييييييييير يسكن في البير وحدو و ألّي هوّا ما يحبّ حدّ يقلّقو و زادت قالتلي الّي هوّ يتغشّش كيف واحد يرمي حاجة في البير و يولّي موش في عقلو و قالتلي زادة الّي عبد الرحمان يموت عالصّغار .. أما ما يعطيهمش كعبة فليّو كما يعمل جدّي .. لا هوّا يموت عليهم يعني يحبّ ياكلهم و يمشمشهم و كيف ولد صغير كيفي أنا يقلّقو .. يطلعلو و يجبدو لقاع البير و غادي... ياكلو و يقرمشلو عظامو كيما القطّوسة كي تاكل الحوتة

من نهارتها.. ولّيت ما نقرب للبير كان كيف يبدى مغطّي..نخاف من عبد الرّحمان ..

أما الحمد الله الواحد كيف كبر ..شلق الّي الكبار كانو يكذبو عليه في برشا حاجات.. و وفى الخوف مالغولو متاع البير

و تبقى الذكريات الجميلة


عاد البارح المقدّمة متاع تونس سبعة خوّفتني كيف قالت الذي النّاس الكلّ يقولو ألّي الزّين هوّ الضّامن الوحيد للإستقرار و الأمن في البلاد..ترعبت .. خفت و بديت نتخيّل في سيناريوهات لو كان نحكيهالكم إنتم بيدكم تترعبو و تخافو على رواحكم و على أولادكم و أبائكم

سناريوهات فيها برشا مصايب .. برشة .. الله يلطفنا منها و يبعّدها علينا و يبقّي علينا الأمن و الإستقرار يا ربّي

و الله مانحبّش نرعبكم .. و الله.. أما الشيء الّي هوزّني ليه خيالي لبارح ينجّم يكون فيلم هوليودي .. لا علاقة بعبد الرّحمان.. هذاكا غولو و ماهوش موجود بالحقّ ... أما الأخطار المحدقة بينا حقيقيّة راهي و ربّي يسترنا منها بصراحة

و الحقيقة أنا توّة مانجّمش نعبّر مليح خاطرني مازلت مرعوب مالسيناريوهات الّي تخيّلتهم لبارح..

أملي الوحيد .. و أمل التوانسة الكلّ هوّ الزّين.. هوّا المنقذ و هوّ الوحيد القادر باش يدفع علينا الأخطار و بالرّسمي هوّة الوحيد الّي معاه نكونو مطمانين و مانخافوش على المستقبل

أما بصراحة .. مازال فمّة كابوس وحيد مخوّفني

الكابوس هذا إسمه ربّي..تصوّر إنت لوكان ربّي يعملها بينا و يقرّر يهزّ الزّين بحذاه..أش عملنا وقتها ؟

البلاد تقعد بلاش ضامن و بلاش منقذ و يصيرولنا البلاوي و المصلايب الّي خايفين منهم جماعة الجمعيّات؟؟

يا لطيف ألطف بينا

يا لطيف ألطف

يا ربّي .. ما تهزّلناش زيننا.. خلّيهولنا للأبد يا ربّي

هزّ المقدّمة متاع أخبار تونس سبعة و هزّ الجمعيّات الكلّ .. هزّني أنا ... و المواطنبن الّي تحبّ عليهم الكلّ هزّهم .. ميسالش...

أما هوّ لا

الشّركات الوطنيّة مع بن علي لرفع التحدّيات

إنطلقت إذا الحملة الإنتخابيّة .. و إنطلقت معها حملة بعض المسؤولين الكبار لتسويق "وفائهم" طمعا في مناصب أهم أو حتّى في "شهادة شكر و تقدير" على مساهمتهم في إنجاح الحملة... مديرون و مسؤولون يرفعون اللاّفتات و يعلنون باسم شركاتهم و باسم "كافّة العاملين و الإطرات و التقنيّن و و و " مع مرشّح الحزب الحاكم ( يعني الرئيس المقبل بدون أدنى شكّ) ..لافتات عليها شعار حملة التجمّع.. ترفعها شركات لا أريد أن أسمّيها .. لكّنها عديدة ... شركات وطنيّة .. تابعة للدّولة التونسيّة ..و مهمّتها الأصليّة هي خدمة المواطن التونسي

لست أدري إن كان مديري تلك الشركات يعتبرون مهامّهم على رأس شركات الدّولة التونسيّة مهمّا حزبيّة .. أو أنّهم يعتقدون أنّ التجمّع الدّستوري الدّيمقراطي هو من يدفع أجورهم و أجور عمّالهم و إطاراتهم ..هل إختلط الأمر عليهم ؟

ما هي مهامّهم في الإدارة؟ مساندة من يترشّح للإنتخابات أو تقديم الخدمة للمواطن التونسي و تحسين جودة هذه الخدمات؟

هل من أولويّات لهؤلاء المديرين؟؟.. ماهي تلك الأولويّات؟؟ الرفع من كفائة الموظّفيتن.. تحسين العلاقة مع المواطن؟؟ إرشاد المواطن و توعيته .. ضمان سهولة المعاملات معه؟؟

يبدو أنّ الإنتخابات في تونس فرصة يستغلّها البعض للتدرّج في سلّم المسؤوليّات لا غير

مديرين .. يسعون وراء الترقيات


لهؤلاء أقول :


كفاكم تسوّلا ... كفاكم

وينك وينك يا مدوّن..يا مدوّن وينك وينك

مكتب أنتكور للتدوين
إدارة العلاقات مع الآخر




إعلان عن إختفاء مدّون

أيّها المدوّنون .. أيّتها المدوّنات.. يحزنني (و قد يسرّكم) الإعلان عن إختفاء المدّون البارز .. صاحب القلم المميّز .. المدافع الأوّل على حقّه في أن يقول ما يريد كما يريد وقت ما يريد و حيث ما يريد و بخاصّة في أعمدة مدوّنته الشهيرة :

ديانا ماغازين


كان أكثر المدّنين فهما (لكّل شيء) و من أكثرهم تواضعا (مع الجهلة..يعني معيا أنا وإنت و لخرين الكلّ)
كما كان خير مدافع على الحقّ و العدالة و الديّمقراطيّة في لبنان خاصّة


بكيثير من الأسى نعلن إذا عن إختفاء المدّون الوردي في ظروف غامة .. حيث خرج و لم يعد منذ يوم الإثنين 14 سنتمبر 2009

كما نعرب عن أملنا في عودته إلى عالم التدوين .. فالقوم بحاجة لسديد نظره و صواب رأيه و حدّة ذكائه و شمول فهمه

أنتكور


Un monde d'en-Q-lés : Le Soldat Gilad Shalit l'a prouvé

Gilad Shalit est vivant.. Israel en a reçu la preuve.

Le monde "se réjouit" ..

Le monde "exige sa libération immédiate"..

Le monde "oeuvre sans relache".. pour obtenir la libération du soldat Gilad Shalit.

Gilad Shalit qui a été capturé en juin 2006 est donc vivant , logé , nourrit, blanchis... et les "terroristes du Hamas" lui ont assuré la sécurité, depuis juin 2006

Entre Juin 2006 et Octobre 2009.. Le peuple civilisé d'Israel, et plus précisément sont armée, a tué des enfants palestiniens..a bombardé les ecoles des nations unis.. a retardé l'arrivée de l'aide humanitaire.. a détruit des maisons palestiniennes.. a déraciné des hectares d'oliviers palestiniens.. a coupé les vivres sur des milliers d'êtres humains pendants des mois..

Et continue de siéger tout un territoire..

Et Le monde ..
N'y peut rien

Un monde d'en-Q-lés

.. الشّعب في المكتوب و الورقة الحمراء في الصندوق .. و أومورنا زين ..لوماكسيمووو

توّ مدّة نحبّ نحكي عالإنتخابات و حاير منين نبدأ و أش نقول و برشا أسئلة مقلّقلتني :

  1. فاش قام نحكي عالإنتخبات...
  2. شكون آنا باش نحكي في السياسة و نعلّق على الشّأن الوطني..
  3. و أش باش يزيد كلامي و إلاّ ينقّص ..
  4. هوّ فمّا حاجات مازالت ما تقالتش؟؟

والسؤال الأكبر هوّ سؤال أنا شخصيّا ديما نطرحو على نفسي ..

باهي .. تحكي و تزمّر
.. و من بعد؟؟


باش تجيب الصّيد من وذنو ؟

أسئلة أقلّ ما يقال فيها أنها .. سلبيّة .. وإنهزاميّة .. ولوكان نزيد نخمّم فيها شويّا آخر .. توّ نقوم من بلاصتي .. نمشي خطوتين لليمين .. نحلّ الشبّاك والإنقّز -- طبعا كلّ الحقوق محفوظة لتونيزيانا

ندفنو رواحنا و نرتاحو من "البلاوي الزرأة" و يا ناس ما كان باس .. هاو القرارات المصيريّة و إلاّ لوّح

و كي نموتو الكلّ بحمصتنا هكّة.... أش عملنا و جاء مليح طره

قوووولّي .. كيفاه إندير.. باش نفهم كلّ شيء
Dis moi comment faire ... pour comprendre tout çà (كما تقول الغنّاية)

شيء يحيّر و الله

نرجع للعنوان : الشّعب في المكتوب.. و الورقة الحمراء في الصندوق.. و أمورنا زين .. لو ماكسيموووو

علاش هالعنوان..

سيدي بن سيدي.. أحنا الكلّنا نعرفو الّي السيّد الرئيس كيف يحبّ يحيّي الشّعب عن بعد.. يحطّ يدو ليمين على صدره و يهزّ يدو اليسار .. و إلاّ العكس.. نثبّت مليح و نقلّلكم.. الواحد ماعادش عارف يمين من يسار .. التحيّة هذه أصبحت حاجة مرتبطة بالرّئيس .. و ولاّت رمز من رموز البلاد.. أش خلّى الجماعة في قناة نسمة يحطّو التحيّة المميّزة لرئيسنا
في جينيريك "مغربنا هكّة"

الرّمز هذا المواطن العادي في كلّ أنحاء البلاد يعطيه معنى و مغزى و تفسير.. و بدعابة يقول الرّئيس حطّنا في جيبو.. يعني رئيسنا ضمن ولاء الشّعب و وفائه و إلتفافه الدّائم حول سيادته .. حطّنا في المكتوب

و هذا يهزّنا مباشرة إلى "الورقة الحمراء في الصّندوق".. هذا شعار يردّده الإخوة المناضلين في التجمّع الدّستوري الدّيمقراطي لشحن الهمم في كلّ حملة إنتخابيّة... لازمة من لوازم الحملة..
.. الورقة الحمرة يلزمها تتحطّ في الصّندوقc'est LE cri de guerre du RCD fil compagne.

وجود الورقة الحمراء في الصندوق بكثافة يوم الفرز هوّ أمر بديهي ..نتيجة حتميّة للولاء و المساندة و الوفاء و الإلتفاف الشّعبي حول سيادة الرئيس و فكره و سياسته الإصلاحيّة الّي بوّأت تونس المكانة التّي هي فيها اليوم بين الأمم .. لا شكّ في ذلك.. طره قول ما عندناش مكانة طره.. العالم الكلّ يشهد لتونس ... نجي آنا ولد البلاد نقول لا؟؟ "أبدا و الله" كما يقولو في المسلسلات التاريخيّة

أي نعم .. تبوّأنا .. أي نعم .. تقدّمنا .. أي نعم.. تونس في العلالي ... و أمورنا زين

أمورنا زين و نحبّوها ديما زين

أما
حاجة بركة تنقصنا باش تكون أمورنا زين لوماكسيممووووو ..

خطوة لا بدّ باش نقومو بيها من أجل تونس (أوّلا) حاجة "تأكّدت اليوم"..

لا بدّ من الرجوع إلى "الرئاسة مدى الحياة".. لا نغيّر فريقا ينجح.. لمذا نغيّر .. "لا و الله" لا نغيّركم بأحد ما حيّيتم يا سيادة الرئيس.. " لا والله"

من غيرك يستحقّ ولائنا؟؟

من غيرك القادر على رفع التحدّيات؟؟

من غيرك يا سيادة الرئيس من؟؟

من غيرك الأمين المؤمن؟؟

من غيرك الرّاعي العطوف المتضامن القوّي الكريم الهادي النافع المنير ... من غيرك؟؟

معكم نجحنا .. و معكم نواصل كما قالت الشّركة الجهوّية النّقل بنابل..
والقوم على رأي كيرانهم

نحطّوك رئيس مدى الحياة

لا نرضى بسواك و لا نحكّم أمرنا إلاّ إيّاك .. وإن رفعك ربّي عنده - بعد الشّر- مجّدناك و في التاريخ ذكرناك..