سي حميده يرحم بوك.. إنساني

عيش خويا حميدة.. ما تحكيش عليّا في سياق حكاياتك على ناس أخرين و ما تستعملنيش ما تستعملش غيري باش تصدر أحكامك الشّخصيّة على مجموعة من البشر.. عيّشك.. دوّن على روحك أما ما تجبدش سيرتي بعد اليوم عيشك.. و نحبّك تعرف حاجة.. الحوار معاك كان جادّ و جادّ جدا .. بالنسبة ليّا على الأقلّ.. و إنت تعرف ذلك حقّ المعرفة.. الله يهديني و يهديك .. أما تعمل مزيّة.. ماتعاودش تحكي علياّ في سياقات تسيء ليّا.. عيّشك و يرحم بوك

التدوين عندي موش تبادل إتّهامات ومناورات متاع حرب أهليّة و لا حتّى دفاع عن الذّات.. عاود أقرى الجملة هذه مليح عيش خويا.. التّدوين عندي لن يصبح حرب و لن يصبح وسيلة أدافع بها عن نفسي.. أرجوك إفهمني وما تحكيش عليّا كيما جات جات وخاصّة في سياق إتّهامات بالجملة.. عيّشك

Sondage : Sacrifier un Mouton, c'est quoi pour Vous?

RE Aidkom Mabrouk tout le monde, Je vous (re)propose le sondage sur le sacrifice du mouton à l'occasion de l'Aid el Kébir, est ce Une tradition,Une obligation religieuse,Une attrocité,Un moment de méditation,Un rite insensé :






Le rite du sacrifice

Sacrifer un mouton c'est :


Une tradition

Une obligation religieuse

Une attrocité

Un moment de méditation

Un rite insensé




Résultats

غدا..ذكرى البلاء المبين

نحتفلوا غدوة بعيد الإضحى و بالمناسبة هذه.. نتمنالكم جميعا عيد سعيد و سنين دايمة ..
العيد هذا مقترن في مخيّلة برشا ناس بالعلّوش و بالكسكسي بالعصبان و بالقدّيد (و بالنسبة لناس أخرين العيد هذا مرتبط
مباشرة بالوحشيّة البشريّة ,, بحبّ الدّماء..و بالجهل) و لكن في حقيقة الأمر .. عيد الإضحى موش عيد اللّحم و الأكل و الدّماء و لا يوم التّباهي بالكبش المزيّن قبل ذبحه

عيد الإضحى راهو يوم للوقوف مع الذّات وقفة تأمّليّة .. وقفة مع الوجود ..هو يوم للذّكرى .. ذكرى أسيادنا إبراهيم و إسماعيل هو يوم لمساءلة الذّات.. ماذا فعلت بحياتي.. وهل أستحقّ المزيد .. من النّعم.. مزيدا من الفضل.. مزيدا من العمر أيضا.. مزيدا من التّمتّع بهذه الفترة القصيرة على هذا الكون

نحبّ نرجع لعلّوش العيد

من هو علّوش العيد؟ كبش الفداء.. هو ذلك الحيوان الذي أعطى روحه من أجل أن يحيا الإنسان.. الكبش .. البطل الرّمز المستسلم الذي أعطى عمره من أجل أن نحيا نحن.. فلولاه لما عاش إسماعيل وعليه السّلام.. و ما كان التّاريخ ليكون كما كان و ما كانت الأمم لتكون كما كانت و ما كنّا نحن لنكون

إسماعيل .. إبن بارّ لأب آمن بقدره.. غادر قومه من أجل معتده.. وكان سيضحّي بكبده .. من أجل معتقده.. سيّدنا إبراهيم .. ضحّى .. لم يضحّي بكبش.. بل ضحّى بعروقه فغادر قومه و كان سيضحّي بفروعه.. من أجل فكره

في عيد الإضحى .. نضحّي بالكبش.. و نأكل و نسهر و نحتفل.. و ننسى .. ننسى أو نتناسى

يوم عيد الإضحى..غدا.. هو يوم الذكرى .. ذكرى سيّدنا إبراهيم .. ذكرى البلاء المبين.. ذكرى الفدي العظيم و ذكرى المفدّى الكريم..غدا عيد الإضحى..يوم السّلام على إبراهيم



باسم الله الرحمان الرحيم.

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى

قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ

فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ

وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ

قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ

وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ

سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

سورة الصافات 102-111

*Source de la photo: ici

الوطن أكبر من المخوّنين

صباح الخير ..

نحبّ نقول ألّي التّدوين في تونس قد يكون في خطر.. هالخطر جاي من ناس تدخل معانا موش باش تتعرّف علينا .. أما جات و جايبة معاها سمّ التخوين الّي يهدّدنا جميعا.. جاونا لدارنا باش يفرقعونا.. و يقولولنا .. هوما وطنيّون.. ناس حلوّين و طيّبين.. باهي و أحنا شنوّة.. هوما وطنيّين و أحنا ؟؟ .. مشكوك في وطنيّتنا؟؟؟

ناس جايين "يدوّنوا" بإستعلاء.. يستعمل التّخوين الغير مباشر كمنهج.. و كأنّهم مدعومون..و وكأنّهم مبعوثون و كأنهم مكلّفون بمهمّة.. (قلت و كأنّهم).. و كأنّهم أقوى من البقيّة.. و كأنّهم هم أصحاب الحقيقة المطلقة.. المثاليّون و لا يكمن أبدا نقدهم .. فنقدهم يعتبر نقد غير بنّاء و ربّما يصبح جريمة ..

راهو يلزمنا .. كمدوّنين تونسيّين.. نقولوا و نعاودوا نقولوا و نفهّموا النّاس الكلّ.. ألّي أحنا وطنيّين و لا نقبل بالتّشكيك في وطنيّتنا.. لا مباشرة و لا برميان المعنى و لا حتّى بالفدلكة.. نقولو ألّي نكره أن يأتي أحد و يشكّك في وطنيّتنا.. لا لأغراض شخصيّة بحتة أو حزبيّة ضيّقة .. نرفض ذلك

نحبّ نقول للّي جاينا محاربا و عدوّا.. فيق.. التدوين موش حرب و التعبير الحرّ موش عدّوك و إستقلاليّة الرّأي و الموقف موش خيانة.. و إنت موش بطل

نعاود إنّاديكم.. أيّها المدوّنون.. أيّتها المدوّنات.. باش تقومو بحملة تدوينيّة .. نقولوا فيها ألّي أحنا الكّل وطنيّون و لا نقبل بالتّخوين..حملة بلوقو خاصّ و شعار "الكلّنا مودوّنون وطنيّون" مثلا.. حملة "أنا مدّون وطني" .. كلّ واحد يقول كلمة عالوطنيّة متاعو.. و بالطّبيعة من غير ما يسقط في فخّ التخوين.. فالوطني لا يخوّن أبناء وطنه..

نعلن الحرب على التّخوين .. فتونس أكبر من المخوّنين..

ضدّ التخوين في تونس: الكلّنا توانسة و الكلّنا وطنيّون

تحيّة إكبار و تقدير للرئيس العماد ميشال سليمان

بمناسبة احتفال لبنان بذكرى الإستقلال.. نحب ناقف و نحيّك يا فخامة رئيس الجمهوريـة اللّبنانيّة الشقيقة السيّد العماد ميشـال سليمـان ونحييكم أيّها الشّعب اللّبناني العظيم.. نحيّكم أيّها القادة و السّاسة الحكماء في لبنان ..

نحيّكم يا فخامة الرئيس


و نشكركم على هذا الخطاب الدّرس
رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في ذكرى الإستقلال 21/11/09

أيها اللبنانيون،

استقلال لبنان مسيرة نضال طويل ساهم فيها اللبنانيون على درب الحرية. ولأن الثقة والارادة بين اللبنانيين هما أساس عيشهم المشترك في وطن قائم على الحرية؛ ولأن جذوره الحضارية ضاربة في عمق هذا الشرق، تعززت أواصر العلاقات بين العائلات اللبنانية على تنوعها الديني والثقافي.

استقلالنا الوطني ليس مجرد محطة من الماضي، إنما هو فعل إيمان بالحوار، وبالعيش المشترك والتطلع إلى دولة القانون والمؤسسات التي نريد. إنها دولة الاستقلال، التي بدأت ترسخ مسيرتها بسواعد شبابها الذين حرروا أرض الوطن وقاوموا العدو الاسرائيلي وتصدوا للارهاب وهزموه.

خلال سنة ونصف السنة توطدت الثقة بين اللبنانيين على الرغم من مجمل التحديات الضاغطة. وها نحن نتابع مسيرة ترسيخ الأمن الوطني. وبموازاة ذلك، فقد تمكن لبنان من استعادة موقعه ومكانته ودوره على الساحة الدولية، وتعزيز علاقاته مع الدول على أعلى المستويات، على قاعدة المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.

تخطو العلاقات اللبنانية - السورية إلى الأمام، بعد وضعها على مسارها الثابت والصحيح، وبعد إنجاز الخطوة التاريخية المتمثلة بإرساء العلاقات الديبلوماسية الكاملة بين البلدين. ونريد للعلاقات المتنامية بين لبنان وسوريا وسائر الدول العربية أن تتطور في المجالات كافة؛ ليس فقط على الصعيدين الرسمي والحكومي، بل كذلك على الصعيد الأهلي وبين مختلف القطاعات الإنتاجية وصولا إلى حالة من التعاون الاقتصادي والاجتماعي الأمثل.

وكترجمة للثقة التي تمكن لبنان من بلورتها وإرسائها على الصعيد الدولي، فقد تم انتخابه، بما يشبه الإجماع، للعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن الدولي. ومن أرفع هيئة أممية، سيتمكن لبنان من العمل، بصورة أفضل، على حماية مصالحه الوطنية والدفاع عن قضايا العرب المحقة والمشاركة في البحث عن حلول سلمية وعادلة للمشاكل والنزاعات المطروحة على الساحة الدولية. وفي طليعة هذه القضايا قضية فلسطين والقدس، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، ومواجهة العدوانية العنصرية التي دانها تقرير "غولدستون" في الأمم المتحدة. ومن اجل منع أي شكل من أشكال التوطين ينبغي وضع خطة عملية تضمن ذلك، بالإضافة الى تنقية العلاقات اللبنانية - الفلسطينية من الشوائب التي اعترت صفاءها، وتنفيذ مقررات مؤتمر الحوار اللبناني المتعلقة بمعالجة السلاح الفلسطيني إلى جانب المسائل الحياتية.

ومع انتظام علاقاته الدولية واستعادة دوره إقليميا ودوليا، أخذ لبنان يستعيد مركزه المالي على الرغم من وطأة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. ووفد المغتربون بشكل غير مسبوق إلى وطنهم، لا مجرد سياح وحسب، وإنما مودعين ومستثمرين ومساهمين في نهضة مجتمعهم الوطني. هؤلاء الرواد الذين تتناهى إلى مسامعنا ابداعاتهم اليومية في مختلف الميادين، يحدوهم الأمل ببناء الدولة الحديثة انطلاقا من الثقة المتجددة بين اللبنانيين في عيشهم المشترك، وفي توطيد السلم الأهلي وقد قطعنا خطوات ثابتة واكيدة في هذا المجال بفضل تضحيات القوى الأمنية، التي نسعى الى تنمية قدراتها وعلى رأسها الجيش الذي يسهر ايضا مع القوات الدولية الموقتة في الجنوب على صون السيادة الوطنية.

وعقدت في ربوعنا عشرات المهرجانات والمؤتمرات العربية والدولية ذات الطابع العلمي والاقتصادي والثقافي والرياضي، مثرية مساحة الفكر والبحث والإبداع.

أيها اللبنانيون

دولة المؤسسات هي التي تحمي الاستقلال وتدافع عن الحريات العامة والخاصة، وتزيد من تعلق اللبنانيين بمجتمعهم الوطني.

ولا بد في هذا المجال من الشروع في بناء مؤسسات الدولة وفق رؤية جديدة قائمة على الحداثة والانفتاح وصون حقوق المواطنين.

لقد سبق أن أشرت في كلمتي إليكم العام الماضي، إلى أن فلسفة الكيان اللبناني قائمة على التوافق، وأن الاعتدال في لبنان شكل من أشكال البطولة، بعدما عانى، طيلة عقود، من آفات التطرف والاقتتال والتدمير والتهجير.

إن الإصلاح الشامل يجب ان يستند على نهج الشجاعة في قول الحق والمساءلة والمحاسبة، وعلى نهج الحوار والحكمة والاعتدال انطلاقا من روح الميثاق الوطني في مقاربة قضايانا الداخلية الشائكة، على قاعدة المصلحة الوطنية العليا والخير العام. ونحن ما زلنا نعمل في ضوء التوجه الذي رسمناه في خطاب القسم.

ونرى المدخل الصحيح لبناء دولة القانون والمؤسسات في بناء دولة الإنسان اللبناني، بعدما ساهم أجدادنا في صوغ حياتنا وقيمنا المشتركة، ووطدوا العمران في ربوعنا، وتمسكوا بقيم الدفاع عن الأرض والتكافل الاجتماعي بين اللبنانيين، والانفتاح على العالم وحماية التنوع الثقافي لنؤكد ان لبنان أكثر من وطن، لبنان رسالة.

إننا نتطلع الى مشروع استقلال السلطة القضائية تكريسا للعدالة وتوفيرا للانتظام العام. ونعلق آمالا إصلاحية على تطبيق مشروع اللامركزية الإدارية الموسعة، وتعزيز دور البلديات في هذا المجال وفي تحقيق الإنماء المتوازن للمناطق. كما نعتبر حماية البيئة الطبيعية وتطوير الصناعة السياحية، والقطاعات الانتاجية من اولويات أي مشروع إصلاحي.

وهذا يتطلب قبل زيادة الايرادات تشكيل هيئة مكافحة الفساد، ومنع الهدر وترشيد الانفاق بهدف معالجة الدين العام.

أيها اللبنانيون،

إن أي إصلاح أو تطوير يجب أن يخدم هدفنا في بناء الدولة وبغية الحفاظ على المشاركة الكاملة بما لا يناقض ميثاق العيش المشترك، نعم ايها اللبنانيون، بما لا يناقض ميثاق العيش المشترك الذي يسبغ الفرادة على نظامنا، تبرز الحاجة الى تشكيل هيئة وطنية لالغاء الطائفية السياسية، وتطوير قانون الانتخابات النيابية لإنتاج التمثيل الافضل، وإعادة الحقوق للمغتربين بما فيها حق الجنسية والانتخاب.

ونحن إذا كنا قد أكدنا على ذلك وعلى تحقيق التوازن المطلوب بين الصلاحيات والمسؤوليات، تمكينا للمؤسسات، بما فيها رئاسة الجمهورية، من تأدية دورها الوطني، فإننا نؤكد ان الشرط الضروري لإنجاز هذه الاهداف هو التوافق طبقا لنص وروح الدستور بعيدا عن المحاصصة، وتوزيع المسؤوليات وليس تنازع الصلاحيات.

ولا يستقيم هذا التوجه من دون معالجة الثغرات التي ظهرت في عمل السلطات الدستورية بعد مضي عقدين على اعتماد اتفاق الطائف ميثاقا وطنيا، هو بمثابة العقد الاجتماعي بين اللبنانيين، والذي لا بد لنا من المضي في السعي لتطبيق كامل بنوده.

وبعدما نجحنا في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، نتطلع إلى دور مأمول لها في تحقيق ورشة الإصلاح، وحل المشكلات المتراكمة للمواطنين. كما يمكن لهيئة الحوار الوطني، التي ستلتئم قريبا، إيجاد المناخات المناسبة للمضي قدما في هذا التوجه الإصلاحي. هيئة الحوار هذه، لن تكون سلطة جديدة منافسة أو موازية للسلطة التنفيذية، وهي لا تنوب عنها بالتأكيد، ولا تتعارض مع عملها ومبادراتها. بل يمكنها أن تعمل كإطار وطني جامع، لتعزيز المناقشة الهادئة والحوار، ومواكبة السلطات الشرعية بإيجاد المناخ الملائم لتمكينها من الاضطلاع بدورها والمسؤوليات الموكولة اليها بموجب الدستور.

يحتاج أي مشروع إصلاحي لإرادة وطنية جامعة نابعة من قيم الاستقلال. ولقد نجحت هذه الإرادة في التصدي للعدوان الإسرائيلي وتحرير معظم الأرض ومواجهة ظاهرة الإرهاب، وأظهرت جدارة لبنان على امتلاك عناصر القوة والقدرة، وتثبيت نفسه بين الأمم، كوطن منيع السياج. محتفظا بحقه في المقاومة لاسترجاع ما تبقى من اراضيه المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر بكافة الوسائل المشروعة والقدرات المتاحة.

لذا، فنحن مدعوون اليوم، انطلاقا من هذا النجاح، لإعادة بناء الثقة بأنفسنا وبطاقات شبابنا وبمستقبلنا، وبقدرتنا على التأقلم والتطور واجتراح الحلول من ضمن الثوابت الوطنية.

أيها اللبنانيون،

إذا كان العالم يتطلع إلى لبنان نظرا لصيغته المميزة، فإن التحدي أمامنا هو في إنجاح هذه الصيغة انسجاما مع روح الاستقلال، وصيغة العيش المشترك في إطار حضاري تشهد له الإنسانية.

أدعو الارادات الخيرة إلى التلاقي من أجل عزة الوطن وبناء الدولة العصرية بكل ما فيها من قيم وقدرات خلاقة ودينامية يختزنها مجتمعنا الأهلي. هو عهد وشرف والتزام، يفرضه الواجب وحب الوطن على كل واحد منا.

عشتم عاش لبنان

يا كبار العالم.. إنساونا

أصحاب السّعادة .. سفراء الدّول الكبرى في تونس ..

أوّلا نحبّ نشكركم على إهتمامكم بتونس و على حرصكم على مصالح شعبها.. أما عندي كلام نحبّ نقولهولكم

..السّادة السّفراء.. الشّعب التونسي شعب ذكيّ.. ذكيّ جدّا .. نحن شعب ذكيّ و قويّ .. قويّ جدّا و لانحتاج إغاثة ..

السّادة السّفراء ..أنا أكيد أنّكم أذكياء أيضا.. و أكيد أنّكم تعرفون تمام المعرفة أنّ الشّعب التونسي سيكون الضحيّة الأولى و الخاسر الأكبر و ربّما الوحيد في لعبة ضغطكم على تونس هذه.. أكيد أنّكم تعرفون ذلك.. فأنتم أذكياء..

السّادة السّفراء أنتم تعلمون و نحن نعلم .. أنّ دولكم و زعمائكم لم يكونوا أبدا إلى جانب الشّعوب و لم يعملوا يوما لصالح شعب ما .. إنّما تعملون وتسعون فقط وراء مصالحكم الوطنيّة .. و التّاريخ يشهد على ذلك.

السّادة السّفراء ..
حيث ما ذهب الرّجل الأبيض .. حلّ الخراب..
و أنتم تعلمون


أيّا كانت التعلاّت.. الكلّ يعلم .أنّكم أبدا لا تعملون من أجل السّلم في العالم و لا في سبيل الدّفاع عن حقوق الشّعوب.. أبدا .. لن تنطلي هذه الخرافة الجديدة..
تاريخكم حافل بالشّواهد و خوفنا أن يكون المستقبل حافل هو الآخر بالمزيد من المجازر و المكائد و الجرائم ضدّ الإنسانيّة.. من أجل مصالحكم و مصالح شعوبكم.

السّادة السّفراء.. في الحقيقة دولكم و إقتصاداتكم في حاجة لتونس و لشعبها في حاجة لشبابها و رجالها و نسائها.. في حاجة لمنطقتنا.. اليوم أكثر من أيّ وقت مضى .. و لن نخدع بالعناية الفائقة و العمل الدؤوب من أجل "مصلحتنا" .. فشعبنا ذكيّ

السيّد سفير فرنسا بتونس .. السيّد رئيس فرنسا المحترم

لا تستعملوا شعبنا و لا ترهنوا إرادته.. نحن نعرف و أنتم تعرفون أنّكم في الحقيقة متاجرون .. نحن نعرف و أنتم تعرفون أنّ من يدفع الثّمن في النّهاية سيكون الشّعب التونسي.. و لا داعي أن نذكّركم بالشعب العراقي و لا بإخواننا في أفغانستان و لا بشعوب و أقليّات عديدة عانت و تعاني الأمرّين بفضل "رعايتكم لمصالحها" و "إهتمامكم الكبير" ..

لن نذكّركم بالشّعب الفلسطيني المقهور المسلوب المغلوب على أمره .. لن نذكّركم بالحقوق الشرعيّة و لن نذكّركم بالجرائم المسكوت عنها.. فأنتم تعلمون و نحن نعلم .. أنّكم ملاعبون

السيّد نيكولا ساركوزي.. السيّد باراك أوباما .. السّادة الكبار في "العالم الحرّ" ..

برحمة جان دارك ..
برحمة كريسطوف كولومب..
برحمة لوثر كينغ..
برحمة الأميرة ديانا..
ببركة سيدي بينيديكت16..

براس تمثال الحريّة

أخطاونا.. فكّو علينا.. فوتونا.. سيّبونا.. إنساونا
أعتقونا

الواحد يشكّوه في وطنيتو.. و يلزمو يسكت؟

عسلامة.. اليوم لقيت شويّة وقت و علّقت على تدوينة في مدوّنة "المدوّنون الوطنيّون".. حبّيت نحطّ تعليقي في مدوّنتي ..

الأخ المدوّن الوطني

نحبّ أوّلا نشكر على مجهودك في تطييح الأقنعة و إنشاء الله يجينا نهار في تونس و تطيح كلّ الأقنعة..عن كلّ من يلبس قناع.. و هم كثيرون .. أليس كذلك؟

لو تسمح الأخ المدوّن الوطني ..عندي ليك بعض النصائح.. نسمح لنفسي نقدّمها بصفتي مدوّن كيفك و بصفتك مدوّن ما عندكش برشة أقدميّة في المجال و تغيب عليك برشة أبجديّات

خويا .. في التدوين .. أصول و مبادئ و ننصحك تتابع مدوّنة ديانا ماغازين و تحاول تدخل معاه في حوار باش يعلّمك كيفاش تدوّن.. ننصحك زادة باش ما تغلطش في النّاس الّي ما تعرفهمش.. و حتّى الّي تعرفهم .. ننصحك كي تحكي عليهم تحكي بأقلّ إستهتار و بأقلّ سخافة و بأكثر مسؤوليّة.

خويا المدّون الوطني سؤالي ليك هو التالي: من هم المدوّنون الوطنيّون.. و من هو الّي يحكم و يقرّر شكون يحطّ في قائمة "مدوّن وطني" و شكون يقيّدو في قائمة "مدوّن بيه و عليه"

إنت وطني.. و أنا مثلا .. وطني و إلاّ لا؟ شكون يصدر هذا الحكم؟

خويا المدوّن الوطني.. الوطنيّة .. شنيّة؟ و ما هو تعريفها و كيف نثبتها؟

هل في تقديمك لنفسك عل أساس "مدوّن وطني" رغبة منّك في التفريق في إتهام كلّ من تختلف معه في الرأي أو كلّ من لا يعجبه رأيك و لا يعجبك رأيه .. إتّهامه بأنه "موش وطني" .. بما أنّك إنت الوطني .. فكلّ من يخالف "الوطني " موش وطني.. أليس كذلك؟
إتهامات ضمنية و أخرى مباشرة.. هذا ما جئت به حتّى الآن أخي المدوّن ..

و هذا لا نسمح به أبدا و لن نسمح به في تونس

إن كنت وطني حقّا .. لا تشعل نار التخوين

كون ضدّ التخوين

لأنّ التخوين .. نار و النّار عمياء..

خويا المدوّن الوطني.. أنا قلت الّي عندي و إنت .. حرّ تكون عنصر إيجابي أو تكون عنصر مخرّب

إنا ليوم معتبرك عنصر مخرّب حتّى يأتي ما يخالف ذلك

لا تخف أخي المدوّن.. أنا لا أكتب تقارير عن أحد و لا أرفعها لسديد نظر أحد

ربّي معاك

كلّنا أولادك يا تونس.. كلّنا وطنيّون ... كلّنا ضدّ التخوين

عسلامة معشر المدوّنين التونسيّين
أيّها التونسيّون .. أبناء هذا الوطن المجيد

. أدعوكم للوقوف جميعا من أجل تونس و للإعلان عن حملة تدوينيّة و فايسبوكيّة وطنيّة ضدّ من يسوّل له نفسه إستعمال التخوين المباشر و الغير مباشر في تونس لأغراض شخصيّة أو جهويّة أو حزبيّة أو غيرها.

كلّنا توانسة و كلّنا نحبّ هذا الوطن و كلّنا له فداء

كلّنا وطنيّون.. كلّنا وطنيّون أيّها المخوّنون

لا نقبل المزايدات و المتاجرات بالحسّ و الشعور الوطني الكامن في كلّ مواطن و في كلّ إبن من أبناء هذا الوطن العزيز المجيد.. لن نقبل بالتخوين منهجا و نرفضه خطابا و نتحقره سياسة

نحن أبناء تونس ناقف و نعيّط و نصيح .. و نقول :

التخوين هوّ المشكل و المخوّنون هم الأعداء

يزيّونا من الخطابات التخوينيّة ... يزّيو من إتهام النّاس بالعمالة (ما أسهلها الإتهامات) .. و يزّيونا من تحريض النّاس بعضها على بعض... يزّيونا من رمي الفشل على الآخرين.. يزيونا من صناعة الأمجاد بتخوين الآخرين.. يزّيونا من نظريّة "من ليس معي فهو خائن" ..

كفّوا عن تفريق التونسيّين


كفّوا عن تخويف التونسيّين من بعضهم بعضا... كفاكم لعبا ب "الوطنيّة" .. كفاكم متاجرة بالضمائر "الحيّة" و "الميّتة" .. كفاكم أحكام مسبّقة بالجملة و إتهامات بدون إستماع المتّهم.. كفاكم

تونس ليست حكرا على أحد... كائنا من يكون.. تونس ليست ملكا لل 90% و لا هي حبس على ال10% من الشّعب

الخطاب التخويني خطير على تونس و خطير على المواطنة و خطير على المستقبل..

الخطاب التخويني لا يترجم لا الوعي و لا النضج و لا المسؤوليّة
واللّعب بالأحاسيس و المشاعر لا يعتبر عمل "رشيد" و لا هو منهج سليم


كلّنا أولادك يا تونس.. كلّنا وطنيّون ... كلّنا ضدّ التخوين

*الصّورة من هنا

المخوّنون همّ الفئة الضّالة

1.. 2.. 3 .. défis : تحديّات .. يجب رفعها

عسلامة يا جماعة التدوين

حبّيت نقوللكم ألّي حلّيت مدوّنة جديدة..باش نساهم في رفع التحدّيات

توّة مازلت كي حطّيت "حجر الأساس" و ذبحت العلّوش الإفتراضي.. إحتفالا بهالمناسبة السعيدة

نعمّل عليكم في شوّية زغاريد و تهاني و مساندة و شويّة تاي أحمر و باكو سكّر خاطر المرمّة مازالت في أوّلها

هوني تلقاو اللرّابط

http://123defis.blogspot.com/

تحديّات..يجب رفعها