عسلامة
توّة مديدة و المدوّنة في حالة "سبات" .. لأنّي و بصراحة.."فادد"
فادد من الحالة ألّي وصلنالها في هالبلاد.. فادد من الأسباب و المسبّبات.. و فادد من النتائج زادة
.. تدوينة يوم 17 من كلّ شهر هي الّي أجبرتني باش نكتب هالكلمتين..عندكشي .. عندي 3 ألّي المرّة هذي ما نيش باش نحكي فيها على الحرية و إنّما على حالة الكبت الّي عايشينها الكلّنا.. "مكبوتين و باش نتفرقعوا" عبارة معروفة عندنا أما العبارة هذي منقوصة.. يلزمنا نخمّموا في حاجة أخرى.. و هي
على شكون باش نفرقعوا؟؟.. على شكون باش نتسيّبوا كيف يفيض بينا الكأس؟
باش نفرقعوا على رواحنا.. باش نتسيّبوا على أنفسنا.. باش ننقموا على أعزّ النّاس لينا.. باش نعمل حاجات من غير ما نخمّم
هذي هي نتيجة الكبت
الإنسان يصبح مجرم في حقّ نفسه .. ينقم عليها ثمّ ينقم على غيره
ما نحبّش نطوّل عليكم..أما نسأل سؤال
البلاد هذي فيها مسؤولين عليها و عليّ يصير فيها و إلاّ ما فيهاش؟
إذا فيها مسؤولين.. ماذابيّا لوكان يقولولنا شنّية المسؤوليّة متاعهم في ال 17 من 100 حريّة الّي نتمعتّع بيها و زادة يقولولنا شنيّة مسؤوليّتهم في نتائج هال "الحريّة" على أفراد هذا المجتمع
و إذا فيكم شكون ما فهمش .. نقلّوا عليك بالأنترناشيونال ليفيق أنداكس.. أو أسأل قدّاش عدد تونس في مجال "الحريّة" و قدّاش رتبتها




0 commentaires:
Enregistrer un commentaire